constanta, roumanie, réseau réside
  tomis, constantagalerie photo de tomisTourisme Constanta

 

Sbeitla
Mertola
Merida
Constanta
Arles

 

تراث

 

A voir également
ADAMCLISI
CALLATIS

تومــــــــــــــــي


تعود بداية الاستقرار البشري بقسطنطا إلى الألفية الخامسة قبل ا لميلاد حسب آثار العهد النيوليتي. وخلال القرن السادس قبل الميلاد استقر اليونانيون بالمدينة الحالية وهي عبارة على شبه جزيرة.
 ومنذ بداية ا لقرن الأول قبل الميلاد عرفت المدينة وفود الرومان بها (72-71 قبل الميلاد). وأصبحت مقرا للقيادة العسكرية الرومانية في حدود سنة 29-28 قبل الميلاد.
وخلال القرن الثاني بعد الميلاد عرفت نهضة معمارية هامة مما أهلها لكي تصبح عاصمة للمقاطعة.
 ومنذ نهاية القرن الثالث وإلى حدود حكم الإمبراطور جيستينيان 527-565 أعيد بناء صور المدينة الذي يبرز حاليا بالمنتزه الأثري لقسطنطا.
وسميت المقاطعة سكيتيا الصغرى بعد إصلاحات ديوكليتيان الإدارية وأصبحت تومي عاصمتها وعرفت خلال تلك الفترة نهضة غير مسبوقة فأنشئت عديد المعالم العمومية والخاصة وعرف ميناؤها نشاطا مكثفا وبذلك أصبحت تضاهي في حجمها القسطنطينية العاصمة.
وفي الوقت الذي أصبحت فيه المسيحية الديانة الرسمية للإمبراطورية خلال حكم الإمبراطور قسطنطين الأكبر 306-337 تعاظمت أهمية تومي الروحية وهو ما تبرزه عديد الشواهد الأثرية لتلك الفترة خاصة منها الكنائس الأثرية.
وعرفت فترة ما بين القرن الخامس ميلادي والسابع ميلادي تراجع النظام الإداري البيزنطي نتيجة وفود شعوب مهاجرة (الهنس والكوتو بقوس والسلاف والبروتوبلغار).
ولم يتمكن البيزنطيون من إعادة نفوذهم على دبروجيا إلا سنة 971 بفضل مجهودات الإمبراطور إيفان تريمسكيس. خلال الفترة البيزنطية (القرن الثامن والثاني عشر أصبحت تومي تعرف بإسم قسطنطانيا أو قسطنطا وهو إسم حي بتومي خلال القرن الرابع ميلادي.

وخلال القرن الثاني بعد الميلاد عرفت نهضة معمارية هامة مما أهلها لكي تصبح عاصمة للمقاطعة.
 ومنذ نهاية القرن الثالث وإلى حدود حكم الإمبراطور جيستينيان 527-565 أعيد بناء صور المدينة الذي يبرز حاليا بالمنتزه الأثري لقسطنطا.
وسميت المقاطعة سكيتيا الصغرى بعد إصلاحات ديوكليتيان الإدارية وأصبحت تومي عاصمتها وعرفت خلال تلك الفترة نهضة غير مسبوقة فأنشئت عديد المعالم العمومية والخاصة وعرف ميناؤها نشاطا مكثفا وبذلك أصبحت تضاهي في حجمها القسطنطينية العاصمة.
وفي الوقت الذي أصبحت فيه المسيحية الديانة الرسمية للإمبراطورية خلال حكم الإمبراطور قسطنطين الأكبر 306-337 تعاظمت أهمية تومي الروحية وهو ما تبرزه عديد الشواهد الأثرية لتلك الفترة خاصة منها الكنائس الأثرية.
وعرفت فترة ما بين القرن الخامس ميلادي والسابع ميلادي تراجع النظام الإداري البيزنطي نتيجة وفود شعوب مهاجرة (الهنس والكوتو بقوس والسلاف والبروتوبلغار).
ولم يتمكن البيزنطيون من إعادة نفوذهم على دبروجيا إلا سنة 971 بفضل مجهودات الإمبراطور إيفان تريمسكيس. خلال الفترة البيزنطية (القرن الثامن والثاني عشر أصبحت تومي تعرف بإسم قسطنطانيا أو قسطنطا وهو إسم حي بتومي خلال القرن الرابع ميلادي.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه المسيحية الديانة الرسمية للإمبراطورية خلال حكم الإمبراطور قسطنطين الأكبر 306-337 تعاظمت أهمية تومي الروحية وهو ما تبرزه عديد الشواهد الأثرية لتلك الفترة خاصة منها الكنائس الأثرية.
وعرفت فترة ما بين القرن الخامس ميلادي والسابع ميلادي تراجع النظام الإداري البيزنطي نتيجة وفود شعوب مهاجرة (الهنس والكوتو بقوس والسلاف والبروتوبلغار).
ولم يتمكن البيزنطيون من إعادة نفوذهم على دبروجيا إلا سنة 971 بفضل مجهودات الإمبراطور إيفان تريمسكيس. خلال الفترة البيزنطية (القرن الثامن والثاني عشر أصبحت تومي تعرف بإسم قسطنطانيا أو قسطنطا وهو إسم حي بتومي خلال القرن الرابع ميلادي.